العلامة المجلسي
507
بحار الأنوار
كذا ذكره ابن أبي الحديد وقال اللام في [ قوله عليه السلام : ] " لهواك " متعلق بمحذوف دل عليه " انقيادا " لان المتعلق من حروف الجر بالمصدر لا يجوز أن يتقدم على المصدر . والعتاد : العدة . وقال : العرب تضرب المثل بالجمل في الهوان . وقال ابن ميثم : جمل الأهل مما يتمثل به في الهوان وأصله فيما قيل أن الجمل يكون لأبي القبيلة فيصير ميراثا لهم يسوقه كل منهم ويصرفه في حاجته فهو ذليل حقير بينهم . " وشسع نعلك " قال الجوهري : هي التي تشد إلى زمامها . وقال ابن أبي الحديد : المثل بها في الاستهانة مشهور لابتذالها ووطئها الاقدام في التراب . [ قوله عليه السلام : ] " أو يشرك في أمانة " قال ابن ميثم : الخلفاء أمناء الله في بلاده فمن ولوه من قبلهم فقد أشركوه في أمانتهم . [ قوله عليه السلام ] : " أو يؤمن على جباية " قال ابن أبي الحديد : أي على استجباء الخراج وجمعه وهذه الرواية التي سمعناها ومن الناس من يرويها " خيانة " بالخاء المعجمة والنون وهكذا رواها القطب الراوندي ولم يرو الرواية الصحيحة التي ذكرناها نحن وقال : " على " تكون متعلقة بمحذوف أو بيؤمن نفسها وهذا بعيد وتكلف . وقال ابن ميثم : " أي تؤمن حال خيانتك لان كلمة " على " تفيد الحال انتهى . وأقول : يمكن أن يقدر فيه مضاف أي على إزالة خيانة أو يراد بالخيانة المال الذي هو بمعرضها . [ قوله عليه السلام : ] " لنظار في عطفيه " أي ينظر كثيرا في جانبيه تارة هكذا وتارة هكذا لاصلاح ثوبه أو إعجابه بنفسه . وقال ابن أبي الحديد : الشراك : السير الذي يكون في النعل على ظهر